عائلة صواريخ Kh-59 و Kh-35
![]() |
| صاروخ Kh-59 مثبت على نقطة تعليق خارجية لقاذفة Sukhoi-24 |
صواريخ Kh -35 و Kh-59 ، ينتمي كلاهما إلى فئة الصواريخ التي تطير دون سرعة الصوت. ومع ذلك، فقد تم تطويرهما في حقبة مختلفة وكل منهما يملك مهام مختلفة. دعونا نحلل كل صاروخ على حدى وبشكل معمق.
صاروخ Kh-35
تم تطوير صاروخ Kh-35 لمهام تدمير السفن. صاروخ صغير وخفيف ومنخفض التكلفة، وقد صمم ليشكل أحد أسلحة الاتحاد الروسي المضادة للسفن تقريبا يشبه في خصائصه التقنية لصاروخ Harpoon الأمريكي الصنع. يستخدم هذا الصاروخ محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، وعند الإقتراب من الهدف يتم تنشيط المحرك النفاث، حسب المعطيات يستطيع صاروخ Kh-35 إغراق قطعة بحرية بإزاحة 5000 طن.
![]() |
| صاروخ kh-35 |
بدأ تصميم Kh-35 في عام 1983، ولكن بسبب تدهور الاتحاد السوفييتي وانهياره في عام 1991 توقف مشروع تطويره بشكل مؤقت.
تبلغ تكلفة كل صاروخ حوالي 500 ألف دولار أمريكي ويحمل رأسا حربي زنة 145 كلغ. يستخدم صاروخ Kh-35 نظام ملاحة بالقصور الذاتي وتوجيه راداري نشط في المرحلة النهائية، مما يعني أنه يتمتع بقدرات إطلق وإنسى Fire and forget.
هناك نسخةأخرى من هذا الصاروخ تم تطويرها لمهام الهجوم البري تعرف بإسم Kh-35/U .
صاروخ Kh-59
من ناحية أخرى، يعد صاروخ Kh-59 صاروخا مخصصا لمهام تدمير الأهداف البرية ، لكنه يتوفر أيضا على نسخة مضادة للسفن من طراز Kh-59/Mk
تم الكشف عن هذا الصاروخ لأول مرة في عام 1991، مزود بمحرك صاروخي مكون من مرحلتين. وتم إستحداث نسخة معدة للتصدير من طراز Kh-59/E. كما هو معروف في تقاليد الروس دائما ما يقومون بتطوير نسخة من العتاد الدفاعي المخصص للتصدير ويرمزون له بحرف E إختصارا لكلمة Export.
التحديثات التي طرأت على صاروخ Kh-59
لاحقا تم تحديث صاروخ Kh-59/M والذي يعتبر نسخة محسنة من الصاروخ الأساسي Kh-59 ، أين تم إضافة محرك نفاث و زيادة قوة الرأس الحربي ، كما تم أيضا تحسين المدى ليرتفع إلى 115 كلم.
لم تتوقف التحسينات عند هذا الحد، بل تم طرح نسخة أخرى تتمثل في الطراز Kh-59/Me ، هذا الأخير يعتبر النسخة التصديرية للطراز Kh-59M، الذي يتميز بمدى محسن يصل إلى 200 كلم.
فيما يخص الطراز Kh-59/MK تم تطويره خصيصا لمواجهة وتدمير سفن السطح، يبلغ مداه 285 كلم.
نسخة أخرى مثيرة للإهتمام صاروخ Kh-59MK2 ، نسخة للهجوم البري مستحدثة من سابقه Kh-59MK. ويتميز هذا الصاروخ بتوجيه راداري نشط، وهي تعتمد في الأساس على تكنولوجيا إطلق وإنسى Fire and Forget حيث يوجه الصاروخ نحو الهدف ويتم إطلاقه، في هذه الحالة ليس على منصة الإطلاق "طائرة مقاتلة" متابعة الصاروخ أثناء رحلته، يكفيها فقط توجيه الصاروخ نحو هدفه والإبتعاد، أو توجيه صاروخ آخر نحو هدف جديد.
![]() |
| صاروخ Kh-59/Mk2 |
تتوفر عائلة Kh-59 على نسخة خارقة للتحصينات Kh-59/Mkm المزودة برأس حربي ثقيل يبلغ وزنه 360 كلغ يمكنه اختراق 3 أمتار من الخرسانة المسلحة.
هناك إصدارات أخرى من هذا الصاروخ تستخدم أنظمة توجيه مختلفة منها الموجه ليزريا وآخر موجه تلفزيونيا.
الفرق بينهما
تم تطوير صاروخ Kh-35 في وقت لاحق عن صاروخ Kh-59، كما استغرق تطويره وقتا أطول، وبالتالي تم تكييف الطراز الأول من الصاروخ Kh-35 مع ساحة المعركة في فترات زمنية مختلفة. وبالتالي، يمكننا أن نستنتج أن الطراز الأول من صاروخ Kh-35 متفوق على الصاروخ Kh-59.
الآن القدرات المضادة للسفن لكل صاروخ
يبلغ مدى النسخة Kh-59/Mk نحو 285 كلم، أي أنه أقل من مدى صاروخ Kh-35U البالغ 300 كلم. ومع ذلك، فإن Kh-59MK يملك قوة تدميرية أكبر بسبب رأسه الحربي الثقيل زنة 360 كلغ، يمكن أن نقول أن الحربي الثقيل ميزة ولكنه عيب في نفس الوقت. كما ذكرنا سلفا تم تصميم Kh-35 ليكون صاروخا رخيصا ، بينما تم تصميم Kh-59 ليكون صاروخا قويا. لذلك، وحسب رأيي، ارجح التفوق المضادة للسفن لصالح صاروخ Kh-35/U .
![]() |
| Kh-35 |
قدرات الهجوم البري لكل صاروخ
من حيث قدرات اختراق المخابئ، فإن التفوق هنا لصالح صاروخ Kh-59MK2 كونه اكثر تدميرا ، يتمتع هذا الصاروخ برأس حربي أكبر وأقوى بكثير. ومع ذلك، فهو مرة أخرى أكثر تكلفة. حسب رأيي، لكن بالرغم من ذلك تميل الكفة هنا إلى
عائلة Kh-59 فهي ممتازة لأغراض الهجوم البري.

.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)