مقاتلة سوخوي35 كادت تتسبب في كارثة جوية

 مقاتلة سوخوي35 كادت أن تتسبب في حادث خطير قبالة سواحل آلاسكا

صورة من الفيديو الذي نشرته قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية

نفذت مقاتلة روسية من طراز Sukhoi-35s فلانكر مؤخرا بمناورة  خطيرة من مسافة قريبة للغاية ضد مقاتلة أمريكية من طراز F-16/C قبالة سواحل ألاسكا، وفقا للفيديو الذي  نشرته قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية Norad، هذه الأخيرة صرحت بأن هذا الحادث غير إحترافي وكاد أن يتسبب في كارثة جوية. 


الحادث بالتفصيل

نشرت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية Norad ، يوم الاثنين الماضي مقطع فيديو يظهر فيه مقاتلة من طراز F-16C تابعة للسرب الثامن عشر للمقاتلات الاعتراضية ، تقوم فيه بإعتراض قاذفتين استراتيجيتين روسيتين من طراز توبوليف Tu-95MS Bear-H ومقاتلاتهما المرافقة قبالة ألاسكا.


ويظهر الفيديو أيضا مقاتلة من طراز Su-35S Flanker تنفذ مناورة الكوبرا من مسافة قريبة جدا، حيث تقطع طريق مقاتلة F-16 الأمريكية.

صورة أخرى من الفيديو المنتشر على الانترنت يمكن ملاحظة المسافة القريبة جدا

ويظهر الفيديو الذي نشرته قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية، والذي تم التقاطه بواسطة كاميرا بزاوية 360 درجة مثبتة في قمرة القيادة لمقاتلة F-16 ، والملاحظ أن الطيار الأميركي شعر بالفزع من مناورة Su-35s.

وحسب التقرير الأمريكي، فإن القاذفات الاستراتيجية الروسية والمقاتلات المرافقة لها لم تدخل المجال الجوي السيادي الأميركي أو الكندي، مضيفة أن مثل هذا النشاط الروسي في منطقة الدفاع الجوي في ألاسكا يحدث بانتظام ولا يعتبر تهديدا.

وأوضح البيان أيضا أن منطقة الدفاع الجوي تبدأ حيث ينتهي المجال الجوي السيادي الأمريكي وهي مساحة محددة من المجال الجوي الدولي، الأمر الذي يتطلب التعرف السريع على جميع الطائرات التي تحلق في ذلك المجال وهذا لصالح حماية الأمن القوم الأمريكي.


وذكرت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية Norad أيضا أنها تستخدم شبكة دفاع متعددة الطبقات ، تضم مجموعة من الأقمار الصناعية والرادارات الأرضية والجوية والطائرات المقاتلة، لتتبع الطائرات والمساعدة في اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وأوضح تقرير لموقع The war zone الإخباري الدفاعي على الإنترنت أن مناورة الكوبرا تعتبر غير احترافية على مسافات قريبة للغاية، ولكنها كانت تحدث على مدار عقود من الزمن وكانت شائعة للغاية خلال ذروة الحرب الباردة.

وبحسب التقرير، أصبحت مثل هذه التكتيكات الروسية أكثر انتشارا في السنوات الأخيرة، مع وجود تعارض مباشر بين روسيا والولايات المتحدة، فضلا عن العديد من حلفائها.

مقاتلة F-16 اثناء إعتراض طائرة Tu-142

أما بالنسبة لنشاط روسيا بالقرب من ألاسكا، فقد ارتفع في الأشهر الأخيرة إلى جانب نشاط الصين أيضا، والتي تعمل الآن على توسيع قدراتها على نشر قواتها بحريا وجويا. مع التركيز بشكل رئيسي على ألاسكا. وشمل ذلك أول رحلة لحاملات صواريخ كروز صينية من طراز H-6 قبالة سواحل ألاسكا وزيادة الوجود البحري الروسي الصيني في المنطقة. الأمر الذي دفع بوزارة الدفاع الأمريكية إلى تخصيص المزيد من الموارد اللوجيستية للمنطقة الاستراتيجية للغاية، بما في ذلك إرسال أساطيل بحرية إلى هناك لمراقبة العمليات الجوية والبحرية الروسية والصينية عن كثب وردعها، والتي تزايدت مؤخرا.


مع تزايد أهمية القطب الشمالي ، وتصاعد التوترات بين روسيا والولايات المتحدة، وتزايد شعور الصين بالراحة في العمليات العسكرية بعيدة المدى، فمن المرجح أن يكون فوج الاستطلاع البحري الثامن عشر وشركاؤه من مقاتلات F-22 Raptor أكثر انشغالاً من أي وقت مضى في الأشهر والسنوات القادمة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم