صاروخ Kornet-EM المضاد للدبابات Atgm

 نظام Kornet-EM المضاد للدروع


  

يمكن القول أن نظام الصواريخ Kornet-EM المضاد للدبابات Atgm ، يعد الأفضل في فئته حاليا، بوصف دقيق هذا النظام الصاروخي الطويل المدى، يمتاز بإمكانية التوجيه ليلا ونهارا والمجهز بتكنولوجيا ركوب شعاع الليزر المقاوم للتشويش. أين يهدف إلى تدمير الأهداف البرية من دبابات ومدرعات ومركبات خفيفة، وكذا تلك الأهداف الجوية التي تحلق على علو منخفض.


الدروع وأنظمة الصواريخ المضادة


إن تطور أنظمة حماية الدبابات النشطة Aps, وتحديث أنظمة الأسلحة المضادة للدبابات Atgm، يسيران ضمن خط متوازي. فمجرد أن يتم تحسين حماية الدبابات والمدرعات، يقوم مطورو الصواريخ المضادة للدروع أسلحة جديدة تتماشى مع التطورات الحاصلة في مجال الدروع. في الواقع وبالعودة إلى التاريخ، اتبع صانعو دبابات القتال الرئيسية فكرة زيادة سمك الدروع، وبالتالي ستواجه الرؤوس الحربية لأنظمة الصواريخ المضادة للدروع صعوبة في اختراق الدروع الفلاذية، وإنطلاقا من هنا جاء تطوير نظام Kornet-EM.


أنواع نظام Kornet-EM 




يتوفر نظام Kornet-EM Atgm على نسختين:


الأولى نسخة محمولة على منصة متحركة، مجهزة بقاذف آلي مع وحدة رؤية و إطلاق تلفزيوني/حراري ونظام تتبع أهداف تلقائي يعمل بمبدأ إطلق وإنسى Fire and forget من خلال استخدام متعقب الهدف التلقائي ما يظمن تدمير الأهداف بنسبة عالية.


تكنولوجيا إطلق وإنسى Fire and forget 


بالعودة إلى تصميمات الصواريخ المضادة للدروع للأجيال السابقة، تم تطبيق مبدأ التوجيه شبه التلقائي. ولإصابة الهدف، كان يجب على مشغل النظام الإحتفاظ بعلامة التصويب على الهدف يدويا أو بواسطة أنظمة كهروميكانيكية أثناء رحلة الصاروخ نحو الهدف. لكن المفارقة هنا في نظام Kornet-EM هو وضع الإطلاق التلقائي Fire and forget. أين تسمح هذه التكنولوجيا بتقليص مشاركة العامل البشري، بحيث يحتاج المشغل فقط إلى تحديد الهدف، وترك المهمة لجهاز تتبع الهدف وإطلاق الصاروخ. بعد ذلك، تتحكم آلة تتبع الهدف بشكل مستقل في محركات القاذف الآلي، وتوجه الصاروخ وتتحكم فيه نحو الهدف إلى غاية تدميره. وفي الوقت نفسه، يمكن للمشغل إختيار هدف آخر وإطلاق صاروخ جديد.


هناك شيئ آخر، يؤدي استخدام الوضع التلقائي إلى تقليل العبء النفسي والجسدي على مشغل النظام، مما يقلل من تأثير العامل البشري على نتيجة الإستهداف. بالإضافة إلى ذلك، تم تقليل فترة التدريب على نظام Kornet-EM ، بشكل كبير وتقليل متطلبات مؤهلات المشغل. في الواقع، أصبح التحكم في أسلحة الصواريخ المضادة للدروع المزودة بتكنولوجيا اطلق وانسى أمرا ممكنا حتى لهؤلاء المشغلين الغير مدربين، مما يوسع بشكل كبير من إمكانيات استخدامه. كذلك أصبحت هذه الأسلحة أكثر ربحية وأسهل من ناحية التشغيل والصيانة من أنظمة الجيل السابق.


الأمر الذي يميز هذه النسخة أيضا، توفرها على زيادة كبيرة في معدل إطلاق النار، وهذا من خلال إطلاق صاروخين دفعة واحدة على هدفين كل على حدى، والمميز أيضا تحسين السرعة و المدى الفعال مقارنة بالنسخة السابقة Kornet-E مع تحسين دقة التوجيه حتى 5 مرات.




النسخة الثانية

نسخة محمولة تستند إلى قاذفة Kornet-E بثلاث قوائم:


يمكنها تدمير هدف من مدى يصل إلى 10 كلم أثناء النهار وحتى 8 كلم ليلا، وبفضل تحسين الدقة يمكن ضمان تدمير الأهداف بنسبة عالية تفوق 95%. يمكن لنظام Kornet-EM إطلاق جميع الصواريخ القديمة الأخرى من النسخ السابقة لـ  Kornet-E ، كما يمكن تثبيت القاذفة الآلية على منصات مختلفة على سبيل المثال المركبة الخفيفة من طراز Gaz Tiger.

نظام Kornet المضاد للدروع من الجيل السابق مثبت على منصة من ثلاث قوائم

الخصائص الرئيسية


نظام توجيه أوتوماتيكي بتكنولوجيا ركوب شعاع الليزر مقاومة للتشويش، فيما يخص المدى والرؤوس الحربية. الصاروخ الأول برأس حربي تقليدي بمدى من 150 متر إلى 10 كلم،

الصاروخ الثاني مزود برأس حربي ترادفي يبلغ مداها الأدنى من 150متر إلى 8 كلم. يمكن لهذه الصواريخ إختراق دروع بسمك 1100 ملم حتى 1300 ملم.


كما ذكرنا سابقا، بإمكان نظام Kornet-EM ضرب هدفين في وقت واحد، والقدرة على إطلاق صاروخين ضد هدف واحد لضمان تدميره نهائيا. النظام مسلح بـ 16 صاروخ 8 منها جاهزة للإطلاق.

زمن جهوزية النظام لا يتجاوز الـ 7 ثواني، يمكنه العمل في درجات حرارة بين -20 و +60.

إرسال تعليق

أحدث أقدم