الجيش الجزائري يرفع من ميزانية دفاعه لعام 2025
![]() |
| راجمات الصواريخ Smerch تتبعها قاذفات اللهب Tos-s1 |
قامت الجزائر بالرفع من ميزانية دفاعها إلى 25 مليار دولار، بزيادة 3 مليارات دولار عن ميزانية سنة 2024.
وتأتي هذه الخطوة ضمن قانون المالية لسنة 2025، يعتبر الجيش الجزائري قوة عسكرية مهيمنة في شمال إفريقيا، حيث يحتل المرتبة الثانية بعد جمهورية مصر العربية. وإنطلاقا من كونه رقما صعبا في إفريقيا، تم الرفع من ميزانية الدفاع للسنة المقبلة اين سيتم من خلالها تحديث وعصرنة المعدات العسكرية، كما تضع هذه الميزانية قيادة الجيش الجزائري في قلب عملها مع استمرار خطة تطوير القوات المسلحة الجزائرية.
هذا القانون سيوفر لقواتنا الوسائل المالية اللازمة لتحقيق الهدف الذي حدده رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد المجيد تبون، وهو تخصيص 25 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي الجزائري. بحلول عام 2025.
الجيش الجزائري
ولأن الجزائر تتبع خطة طويلة المدى تهدف إلى أن تصبح قوة عسكرية قاريا، تم الزيادة في ميزانية الدفاع لعام 2025 أين تضاعفت مما كانت عليه في السنوات الأخيرة، خاصة مع التهديدات الإقليمية على الحدود الجزائرية، سواء جنوبا مع مالي أو شرقا مع ليبيا. ولكن إذا نظرنا إلى السنوات العشر الماضية فإن تطور الجيش الجزائري مثير للإعجاب.
وعلى هذا المستوى، تقوم الجزائر حاليا بجهود حثيثة للرفع من قدراتها العسكرية بحيث ستكون على إستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل.
![]() |
| غواصات من فئة Kilo الروسية الصنع في قاعدة المرسى الكبير الجزائرية |
أسلحة الجيش الجزائري
يعتبر الجيش الوطني الشعبي الجزائري، احد الجيوش المشغلة لأحدث منظومات الأسلحة المتطورة، أين تحافظ الجزائر على تقاليدها كأحد أكبر مستوردي السلاح الروسي. فقد اشترت القوات المسلحة الجزائرية ما نسبته 73٪ من أسلحتها من روسيا بين عامي 2018 و 2022. وبلغة الأرقام استحوذت الجزائر على أكثر من نصف صادرات الأسلحة الروسية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لكن وفي السنوات الماضية تغيرت إستراتيجية الجيش الجزائري بالتوجه نحو كل من الصين وكذا بعض البلدان الأوروبية، على سبيل المثال إقتناء فرقاطات Meko-200/An وسفينة إنزال ودعم لوجيستي من فئة San giorgio الإيطالية الصنع.
جاهزية الجيش الجزائري
في السنوات المنصرمة كان الجيش الجزائري يقوم بمناورات تكتيكية بشكل روتيني للرفع من جاهزيته القتالية، هذا من جهة. ومن جهة أخرى كانت تلك المناورات رسائل واضحة لمن تسول له نفسه المساس بشبر واحد من هذا الوطن.
![]() |
| مقاتلة السيادة الجوية Sukhoi-30 Mka تابعة لسلاح الجو الجزائري |


